الرئيسيةفرنسازوجات وبنات حركى يعارضن نقل رفات المحامية والناشطة النسوية جيزيل حليمي إلى “مقبرة العظماء” في باريس
فرنسا

زوجات وبنات حركى يعارضن نقل رفات المحامية والناشطة النسوية جيزيل حليمي إلى “مقبرة العظماء” في باريس

نشرت في: 29/01/2021 – 13:43

عبرت مجموعة من زوجات وبنات الحركى الجزائريين الذين قاتلوا إلى جانب الجيش الفرنسي خلال حرب الجزائر، عن رفضهن لمقترح المؤرخ بنجامان ستورا نقل رفات المحامية جيزيل حليمي إلى مقبرة العظماء (البانتيون) في باريس، في إطار مصالحة الذاكرة بين فرنسا والجزائر. وعرفت المحامية والناشطة النسوية الفرنسية حليمي التي توفيت في 2020، بدعمها لتحرير الجزائر من الاستعمار الفرنسي ودفاعها عن مناضلي “جبهة التحرير الوطني” الجزائرية. واعتبرت النساء اللائي يعارضن المقترح  أن حليمي “أظهرت في عدة مناسبات ازدراءها للحركى”.

إعلان

عبرت مجموعة من زوجات وبنات الحركى الجزائريين الذين قاتلوا إلى جانب الجيش الفرنسي خلال حرب الجزائر، عن معارضتهن لفكرة نقل رفات المحامية جيزيل حليمي إلى مقبرة العظماء (البانتيون) الفرنسية. 

 وأفادت نحو خمسين امرأة في مقال نشرته الخميس صحيفة “لوفيغارو”، “نعارض جماعيا وبقوة وبتصميم المقترح الذي قدمه (المؤرخ) بنجامان ستورا لنقل رفات جيزيل حليمي -الشخصية النسائية البارزة في معارضة حرب الجزائر- إلى البانتيون”. 

   ومقبرة العظماء الواقعة وسط باريس تحوي رفات شخصيات مهمة في تاريخ فرنسا، من قائد المقاومة ضد الاحتلال النازي جان مولان إلى العالمة ماري كوري. 

 وجيزيل حليمي التي توفيت في 28 تموز/يوليو 2020 من أبرز المحامين الذين دافعوا عن نشطاء جبهة التحرير الوطني الجزائرية، كما شاركت في حملات التنديد بالتعذيب الذي مارسه عسكريون فرنسيون في الجزائر.

 وكان بنجامان ستورا، أحد أبرز المؤرخين المختصين بحرب الجزائر (1954-1962)، قد قدم في 21 كانون الثاني/يناير تقريرا للرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون يشمل مقترحات تدابير ترمي لمصالحة الذاكرة بين فرنسا والجزائر. 

   واعتبرت النساء اللائي وقعن المقال أن جيزيل حليمي “أظهرت في عدة مناسبات ازدراءها للحركى”، لا سيما على أثير إذاعة “فرانس أنتر” بتاريخ 3 أيار/مايو 2010 عندما وصفت “النساء الحركيات” بأنهن تشكّلن “عدوا للمرأة”.

   وتساءلن “هل بهذه الطريقة يريد بنجامان ستورا تشجيع المصالحة؟”. كما انتقدن بقية التقرير، على غرار منظمات أخرى للحركى، واعتبرن أنه محدود واختزالي. 

   واقترح ستورا تشكيل لجنة “ذاكرة وحقيقة” بهدف مصالحة ذاكرة الشعبين، كما دعا إلى تسهيل تنقل الحركى الذين يعتبرهم جزء من الجزائريين خونة متعاونين مع الاستعمار، وأبنائهم بين فرنسا والجزائر.

فرانس24/ أ ف ب

المصدر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *