الرئيسيةالدورياتالمغرب – إسرائيل – الولايات المتحدة : هل أقنع ناصر بوريطة المغاربة ؟
الدوريات

المغرب – إسرائيل – الولايات المتحدة : هل أقنع ناصر بوريطة المغاربة ؟

نشرت في: 18/12/2020 – 13:43

 في الصحف الأسبوعية: قطاع التطبيع يواصل سيره بين اسرائيل والدول العربية، ووزير الخارجية المغربي يوضع موقف المملكة ويصحح المغرب أعاد العلاقات مع اسرائيل التي لم تنقطع، في المجلات أيضاً، بايدن وهاريس شخصية العام وتساؤلات حول نجاعة اللقاح المضاد لكوفيد-19 وتأثيره الى جهاز الفيروس على جهاز المناعة. 

إعلان

في الدوريات لهذا الأسبوع : مجلة المجلة تتساءل هل تقترب جيبوتي من التطبيع مع اسرائيل، الرئيس اسماعيل عمر جليه دلَّل عقبات محتملة قائلاً إنه لا توجد مشكلة لدى جيبوتي مع اليهود واسرائيل كدولة، الى جانب هذا التصريح تقول المجلة إن جيبوتي استطاعت أن تتبع نهجاً مغايراً حيث لم يمنعها صغر مساحتها وضعف ثقلها السكاني من أن تكون رقماً مهماً في المعادلة الدولية تمثل ذلك بإقامة قواعد عسكرية على أراضيها الأمر الذي ساهم في الحفاظ على سيرورة الحركة الدولية عبر المضيق وجعل من جيبوتي بمثابة “العين الحارسة” على باب المندب.

ننتقل الآن الى المغرب الذي أعاد علاقاته مع اسرائيل هكذا يصحح وزير الخارجية ناصر بوريطة الإعلان الأخير للرئيس المنتهية ولايته دونالد ترامب المعترف بسيادة المغرب على الصحراء الغربية مقابل تطبيع العلاقات مع اسرائيل. وزير الخارجية المغربي الذي سُلطت عليه الأضواء في الآونة الاخيرة تقول مجلة “ماروك إيبدو ” شرح للمغاربة عبر مواقع التواصل الاجتماعي مدى أهمية المقاربة المغربية التي مكنت من اعتراف الولايات المتحدة بمغربية الصحراء تقول المجلة بعد أن انتشرت على الإنترنت انتقادات حيال إعادة العلاقات المغربية الإسرائيلية المقطوعة منذ الانتفاضة الثانية عام 2000، ناصر بوريطة أكد أن الاعلانين لا علاقة لهما رغم أنهما جاءا متلازمين مشيراً الى أهمية المقاربة المغربية التي مكنت من الإبقاء على التواصل مع مختلف الاطراف.

ومجلة تايم الأميركية منحت الرئيس المنتخب جو بايدن وونائبته كاملا هاريس لقب شخصية العام 2020 ضمن قائمة تصفيات نهائية ضمت الرئيس المنتهية ولايته دونالد ترامب، وتقول تايم عن بايدن وهاريس إن انتخاب نائب الرئيس السابق ورفيقته في الترشح السيناتورة كامال هاريس كسر حاجز العرق وكل ما ساهم قبل ذلك في خلق انقسام في الولايات المتحدة موضحة أن بايدن وهاريس قدموا للشعب الأميركي بديلاً متمثلاً في الإصلاح والتجديد. تايم أوردت ما يحب بايدن أن يصف به نفسه بالجسر الذي يشكل همزة وصل لجيل جديدة من القادة.

كوري أنترناسيونال اهتمت من جهتها بوباء كورونا مؤكدة أن مئات الأشخاص أصيبوا مرتين بالفيروس وهو ما يدعو الى التساؤل بشأن حماية المضادات الأجسام التي تحتوي عليها أجسامنا والتي تقول الأسبوعية إنها قد تشهد انخفاضاً ما يجعل عدداً من المصابين بكوفيد-19 بالعودة الى الاصابة مجدداً بالفيروس حتى بعد الشفاء منه، وهذا يؤكد أن السلالة الجديدة لفيروس كورونا لم تكشف بعد عن كل خباياها حيث أظهرت عدد من الدراسات الأميركية أن شراسة الفيروس تدفعه الى الاحتفاظ بقوته داخل أجسام المرضى لأشهر عدة.

ومع بدء حملات التلقيح تساؤلات عدة يطرحها الكل بشأن نجاعة اللقاحات وتأثيرها على جهاز المناعة، مجلة لوبس الفرنسية اهتمت بموضوع الآثار الجانبية لبعض اللقاحات المطروحة في الأسواق خصوصاً لقاح الذي يركز على تقنية الحمض النووي الريب أو الربوزي، تقنية لم يتم العمل بها من قبل، الأمر الذي يثير القلق لدى كثيرين عبر العالم فيما تنقسم الأوساط الطبية حيالها. أما تحالف فايزر/ بايونتيك فقد أكد أن لقاحه فعال بنسبة 95 بالمئة فيما توضح مجلة طبية بريطانية أن لقاح فايزر/ بايونتيك لا يُسبب أعراضاً جانبية خطيرة بعد استشارة هيئات بريطانية، كندية وأميركية.

المصدر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *