الرئيسيةالنقاشسيناريو عودة “السلطة الفلسطينية” لغزة.. هل ينهي الأزمة؟
النقاشتعليمتقنيةتكنوثقافةديانةعلومغير مصنفمقالات تِك

سيناريو عودة “السلطة الفلسطينية” لغزة.. هل ينهي الأزمة؟

وأشار الرئيس الفلسطيني، خلال كلمة ألقاها على هامش إحياء ذكرى وفاة الزعيم الفلسطيني ياسر عرفات، الجمعة، إلى الأمن والسلام في منطقتنا يتحققان بإنهاء الاحتلال الإسرائيلي لأرض دولة فلسطين بعاصمتها القدس الشرقية على حدود عام 1967.

 ودعا رئيس السلطة الفلسطينية إلى عقد مؤتمر دولي للسلام والاتفاق على جدول زمني لتنفيذ “حل الدولتين“.

إحباط تصفية القضية الفلسطينية

ويقول ياسر أبو سيدو عضو المجلس الاستشاري لحركة فتح، إن حديث الرئيس الفلسطيني، ينبع من موقع مسؤولية منظمة التحرير الفلسطينية، والاعتراف الدولي بها كممثل للشعب الفلسطيني وفق قرارات الشرعية الدولية.

وأضاف “أبو سيدو” في حديثه لموقع “سكاي نيوز عربية” أن ما طرحه “أبو مازن” محل توافق عربي، باعتباره حلا لمواجهة السيناريوهات التي طرحت في الأيام الماضية حول تواجد قوات أجنبية في غزة، وإدارة إسرائيل القطاع أمنيا بعد الحرب.

وكانت مصادر دبلوماسية ذكرت أن الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي، رفض أي وجود أمني إسرائيلي أو قوات دولية أو أوروبية في غزة، بأي شكل وتحت أي مسمى، وأبلغت مصر الإدارة الأميركية برفضها عرضا بإدارة قطاع غزة بعد انتهاء الحرب.

دور منظمة التحرير

ويقول عضو المجلس الاستشاري لحركة فتح في حديثه:

–           حديث الرئيس أبو مازن يهدف لإحباط مخططات تهجير الشعب الفلسطيني وتصفية القضية الفلسطينية.

–           تولى منظمة التحرير الفلسطينية، كمظلة جامعة للفصائل الفلسطينية، مسئولية كل القطاعات والأراضي الفلسطينية هو أمر معترف به دوليًا.

–           يقطع حديث الرئيس أبو مازن الطريق على مخطط بقاء قوة إسرائيلية وقوات من حلف الشمال الأطلنطي “الناتو” في غزة، باعتباره “مطمعا إسرائيليا”.

–           من المتوقع أن يحدث توافق عربي خلال القمة العربية غدًا السبت بالرياض على هذا المقترح، باعتباره مسارا لحل الأزمة.

ويرى القيادي في فتح، أن أهالي قطاع غزة والفلسطينيين عمومًا ينتظرون كل دعم ممكن  من الدول الصديقة والشقيقة، خصوصًا الدول العربية.

أمن قومي عربي

ويصف “أبو سيدو”، القضية الفلسطينية وما يحدث فيها بأن لها تأثير مباشر على كل الدول العربية ودول الإقليم، لأن فلسطين هي جزء من الأمن القومي العربي والإقليمي.

وشدد القيادي في فتح، على أن وقف إطلاق النار، هو بداية لوضع حل للأزمة الحالية ووقف تدهور المنطقة أو دخولها في سيناريوهات للصراع قد يصعب السيطرة عليها.

ويلفت إلى أن إسرائيل فشلت حتى الآن في الإفراج عن الأسرى والمحتجزين في غزة، وتواجه ضغوطًا متزايدة، وذلك رغم الدمار الذي تسببت فيه بالقطاع، وأن الطرح الذي قاله الرئيس الفلسطيني سيلقى قبولاً من كل الأطراف، حال وجود رغبة حقيقية في إحلال السلام. 

وأشار إلى أن إسرائيل ستستجيب أجلاً أو عاجلاً للضغوط الواقعة عليها للهدنة، ووقف الكارثة الإنسانية في غزة، لكن كل تأخر في الوصول لهذا الوضع يدفع الشعب الفلسطيني ثمنه فى غزة والضفة الغربية.

احتمالات وقف إطلاق النار

ويؤكد محمود منصور، رئيس الجمعية العربية للدراسات الاستراتيجية، أن الطرح الذي قدمه الرئيس الفلسطيني هو مخرج جاد من الأزمة الراهنة، ويمهد لاستئناف مسار المفاوضات والسلام، وأن تولى السلطة الفلسطينية المسؤولية سيدعم توجه إحياء السلام.

وأكد رئيس الجمعية العربية للدراسات الاستراتيجية، في حديث لـ”سكاي نيوز عربية”، ضرورة أن تتم الهدنة ووقف إطلاق النار، لعدم اشتعال الأوضاع في المنطقة، ومواجهة الأزمة الراهنة التي يعيشها الشعب الفلسطيني في ظل الاستهداف الإسرائيلي له، ووقف المأساة الإنسانية، التي يعيشها الفلسطينيون في الضفة الغربية وقطاع غزة.

ويشدد “منصور” على ضرورة الانخراط في مفاوضات جادة بعد الهدنة ووقف إطلاق النار، تمهيدًا لاستئناف مفاوضات السلام، باعتبارها الحل الأمثل لما تعيشه الأراضي الفلسطينية.

الوضع في غزة

وكان “أبو مازن”، خلال كلمته الجمعة: «أهلنا في غزة لهم الأولوية ولن نتخلى عنهم، فهم منا ونحن منهم، ولن نقبل بإعادة احتلال قطاع غزة أو اقتطاع أجزاء منه تحت أي مسمى كان، وسنتحمل مسؤولياتنا كاملةً في إطار حل سياسيٍ شامل، على كل من الضفة الغربية بما فيها القدس الشرقية وقطاع غزة»، مشددًا على أن السلطة الفلسطينية لن تقبل بإعادة احتلال قطاع غزة أو اقتطاع أجزاء منه.

ويأتي حديث أبومازن وأطراف أخرى حول الوضع في غزة بعد انتهاء المواجهات في القطاع، بينما تواصل قصفها العنيف وتوغلها  البري، ما أسفر عنه تضرر قرابة 45% من مباني القطاع جراء القصف الجوي والبحري والبري من جانب الجيش الإسرائيلي.

وتدهورت كل الخدمات الأساسية في غزة، لدرجة إجراء عمليات جراحية دون تخدير، ومعاناة الشعب الفلسطيني في قطاع غزة للحصول على المياه والغذاء.

المصدر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *